الشيخ علي النمازي الشاهرودي
326
مستدرك سفينة البحار
الشعرة السوداء في الثور الأبيض ( 1 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : مثل هذا الدين كمثل شجرة ثابتة ، الإيمان أصلها ، والصلاة عروقها ، والزكاة ماؤها ، والصوم سعفها ، وحسن الخلق ورقها ، والكف عن المحارم ثمرها . فلا يكمل شجرة إلا بالثمر - الخبر ( 2 ) . ونحوه في كلمات لقمان ( 3 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم ، كمثل غيث أصاب أرضا وكان منها طائفة طيبة فقبلت الماء فأنبتت الكلاء والعشب الكثير ، وكان منها أجادب أمسكت الماء ، فنفع الله بها الناس وشربوا منها - الخ ( 4 ) . مثل الذي ضربه مولانا العسكري ( عليه السلام ) للإختبار بالاستطاعة ، مثل رجل ملك عبدا وملك مالا كثيرا أحب أن يختبر عبده على علم منه بما يؤول إليه ، فملكه من ماله بعض ما أحب ووقفه على أمور عرفها العبد ، فأمره أن يصرف ذلك المال فيها ، ونهاه عن أسباب لم يحبها - الخ ، وذكر أنه وعده الثواب إن صرفه فيما أمره به ، والعقاب إن صرفه فيما نهاه ( 5 ) . والباقري ( عليه السلام ) : مثل الحريص على الدنيا كمثل دودة القز - إلى آخر ما تقدم في " دنا " ، وكذا تقدم فيه قوله لجابر : أنزل الدنيا منك كمنزل نزلته تريد التحول عنه . وكذا قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : مثل الدنيا مثل الحية - الخ . وأمثلة الدنيا في " دنا " . مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : الدنيا بمنزلة صورة رأسها الكبر ، وعينها الحرص ، وأذنها الطمع ، ولسانها الرياء ، ويدها الشهوة - الخ ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 125 مكررا ، وج 7 / 396 ، وجديد ج 27 / 178 ، وج 68 / 85 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 208 ، وكتاب الأخلاق ص 171 و 209 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 8 ، وج 3 / 123 ، وجديد ج 68 / 380 ، وج 71 / 207 و 388 ، وج 82 / 212 ، وج 6 / 109 . ( 3 ) جديد ج 13 / 420 ، وط كمباني ج 5 / 323 . ( 4 ) جديد ج 1 / 184 ، وط كمباني ج 1 / 59 . ( 5 ) جديد ج 5 / 76 ، وط كمباني ج 3 / 23 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 93 ، وجديد ج 73 / 105 .